تمثل دول العالم الثالث " النامية " حوالي اكثر من 2/3 من الدول العالم في افريقيا وامريكا اللاتينية والجنوبية وجزء من اسيا .
ومصطلح الدول " النامية " او العالم الثالث هو كناية عن التخلف مقارنة بالعالم الثاني والاول وهذه الدول اما اشتراكية او رأسمالية من حيث تبعيتها الاقتصادية وكذلك من الناحية السياسية .
اسباب بقاء الدول فقيرة :-
• بقاء بعضها تحت تأثير الكولونيالية الجديدة " الاستعمار الجديد "
• تعثر برامج التنمية والإخفاق فيها .
• الانفجار السكاني المستمر.
• عدم وصول قيادات كفوءة او نزيهة الى السلطة .
اخذ بعض الكتاب مؤخرا يميزون بين " العالم الثالث " الذي يحددونه بالدول النامية التي تملك مصادر نفطية وبين " العالم الرابع " الذي ينسبون اليه جميع الدول الاخرى ناقصة التطور التي لاتملك اي مصادر طبيعية .
0
مشكلات العالم الثالث :
اولا :- مشكلات العالم الثالث الاقتصادية – الاجتماعية
اغلب هذه الدول نشأت اثر نجاح حركات التحرر من الاستعمار وكان طبيعة الدول الكولونيالية ان لاتسمح بالتطور الاقتصادي ومحاولة ابقائها مصدرا للمواد للمواد الخام وكذلك اسواق لتصريف سلعها الصناعية والزراعية وبعد استقلال هذه الدول ورثت تركات هائلة من التخلف الاقتصادي والاجتماعي وكذلك استمرار اعتمادها على المصادر الخارجية لتمويل مشاريعها الداخلية وخاصة الديون .
ومن هذه المشكلات :
1) انخفاض مستوى متوسط دخل الفرد
2) انتشار البطالة
3) انخفاض المستويات الصحية
4) كثرة الوفيات
5) النزوح من الارياف
6) تدهور المستويات التعليمية والثقافية
7) تضحم مشكلات السكن والنقل
وما زاد وطأة هذة المشاكل
أ- التفجر السكاني
ب- الكوارث الطبيعية / مثل الجفاف ,التصحر , التلوث البيئي , الفيضانات " والتي خلقت حالة من الفقر المدقع "
ج - التخلف الزراعي ووجور الاقطاع والرأسمالية التي تغلغلت في الريف وحطمت ملكيات الفلاحين الصغيرة بالاستيلاء عليها
الاثار السلبية لهذه المشكلات:-
عدم تجانس اجتماعي بين طبقة واخرى والانتقال السريع والمدمر من طبقة الى اخرى وهذا له اثار سلبية على المجتمع " حيث يظهر البديل عند غياب التكوين الاجتماعي وهو الانتماء العرقي او...........او الطبائفي" ولا يوجد طبقة اجتماعية واحدة قادرة بمفردها على قيادة عجلة التنمية .
اسئلة عن الموضوع :
1 – ماالمقصود بدول العالم الثالث وكذلك العالم الرابع والثاني والاول ؟
2 – ماهي اسباب بقاء هذه الدول اي " العالم الثالث " فقيرة ؟
3 – ماهي المشكلات التي تواجهها بلدان العالم الثالث ؟
4 – ماهي الاثار السلبية لمشكلات العالم الثالث على الجوانب الاجتماعية ؟
5 – عدم التجانس الاجتماعي يؤدي الى مايلي ؟
1 ) نظام الثنائية الحزبية"برطانيا"
ان سمة في السياسة البرطانية بارزة جدا ورغم وجود احزاب اخرى الا انها ذات دور ضئيل جدا و وقد اثرت هيمنة الحزبين فقط على تطور الدستور برمته من (عملية الانتخابات الى الاجراءات البرلمانية يسلم بنظام الحزبين )
تفاسير هذه الظاهرة:
راي " اول"
نظام الحزبين كان حصلية استقطاب اجتماعي سياسي ثنائي منذ القرن /17 – الى اواسط القرن /19 بين الطيقة الارستقراطية القديمة والطبقة الوسطى الناشئة ,كان هنالك صراع اجتماعي ومن ثم فكري وسياسي ولم تكن هنالك طبقة ثالثة قادرة على فرض نفسها مع هاتين الطبقتين .
ويمثل هاتين الطبقتين :
• حزب المحافظين عن الارستقراطية.
• حزب الاحرار والذي تحول لاحقا الى حزب العمال عن الطبقة الوسطى .
راي "ثاني"
بناءا هذه الثنائية الحزبية في بريطانيا بسبب تسليم زعماء الحزبين بالاسس الاقتصادية والسياسية التي يقوم عليها المجتمع البريطاني وهم في معظم الاحيان على اتفاق في السياستين الداخلية والخارجية اي هما يعملان "كأسرة واحدة "
وتثبيتا لنظام الحزبين الرئيسين اي "الحزب الحاكم والحزب المعارض " اصبحت معارضة الحزب الثاني رسمية ومنح زعيمها منصب زعيم المعارضة عام (1937 ) , والواقع ان جميع الاعمال في البرلمان تنظم باتفاق الحزبين لذلك هنالك فرصة للمعارضة لانتقاد تصرفات السلطة التنفيذية .
مميزات نظام الثناية الحزبية:-
• هذا النظام يضمن انقاد المعارضة للحكومة بشكل دائم.
• تكون للحكومة بحد ذاتها الاهمية الاولى وذات سيطرة على البرلماني.
• تكون بموجبه اراء الناخبين او اعضاء البرلمان , او اولياتها محددة بدليل بسيط هو ان تكون اما "مؤيدة" واما " معارضة " للحكومة.
• هذا النظام يضمن لحزب واحد اكثرية كافية من المؤيدين في البرلمان , وبذلك يضمن حكومة قوية مستقرة.
الانتقادات الموجهة للنظام الحزبين:-
• يحرم الناخب من اية حرية حقيقية في اختيار ممثله في البرلمان وذلك ان المرشحين اما مرشحو الحزب الحاكم واما مرشحو الحزب المعارض .
• لا حظ للمرشحين المستقلين او مرشحي الاحزاب الصغرى في الانتخاب لهيمنة الحزبين على الدوائر الانتخابية , وبسبب عدم الاخذ بانظمة التمثيل النسبي.
• وحصيلة اختفاء استقلالية النواب هي ان القرارات لاتتخذ في الهيئة البرلمانية للحزب بل في قيادة الحزب , اما مناقشتها في هذه الهيئة والتصويت عليها فمسألة شكلية.
• يكون لرئيس الوزراء سلطة التعيين واعفاء الوزراء اي "السلطة العليا "حيث يكون هذا التعبير من داخل الحزب.
• يقدم الحزب المسيطر على البرلمان حماية لوزرائه حتى كانوا غير كفوئين.
• عندما يجمع الحزب السلطتين " التنفيذية والتشريعية" فالوظائف الحكومية هي بين ايدي قادته وهو بذلك يقترب من نظام الحزب الواحد.
اسئلة عن الموضوع :-
كبف يمكن ان يؤثر نظام الحزبين على النظام السياسي في برطانيا؟
1. ماسبب وجود ظاهرة الحزبين في بريطانيا ؟
2. ماهي مميزات نظام ثنائية الحزبين؟
3. ماهي الانتقادات الموجهة لنظام الحزبين؟
4. في نظام الحزبين قد يبقى بعض الوزراء غير الكفوئين لفترة طويلة لماذا؟
5. لماذا يقترب نظام الحزبين في بعض الوجوه من نظام الحزب الواحد؟
2 ) نظام التعددية الحزبية "ايطاليا "
وتعني التعددية توزيع السلطة السياسية عن طريق ترتيبات او اشكال مؤسساتية ولذلك يستخدم المصطلح كاشارة الى اي وضع لاتكون فيه الهيمنة حكرا على جماعة سياسية او ايديولوجية او فكرية او اثنية واحدة .
وقد كان الاساس النظري للتعددية الاعتقاد بان السلطة هي بطبيعتها موزعة او يجب ان تكون كذلك بين عدة جماعات ومصالح في المجتمع والتعددية عكس " الواحدية " وتعني التعددية الحزبية في ابسط معانيها ( نظاما يوجد فيه اكثر من حزبين ) .
اسباب تعدد الاحزاب:-
• الانشقاقات في الحركات او الاحزاب القائمة .
• الاستقلالية المتبادلة في الاراء المتناقصة .
• تعدد الطبقات الاجتماعية وانقسامها الى مراتب وشرائح .
اثار التعددية:
1. كثرة الحكومات المؤلفة حيث بلغت حوالي (50 )حكومة منذ عام (1948) .
2. يستفيد البرلمان في انعدام التوازن الحزبي بحيث يمارس تأثيره كاملا على الحكومة .
3. البرلمان الايطالي يتمتع بقوة ملموسة ازاء الحكومة فليس هنالك حزب يسيطر على الحكومة والبرلمان في ان واحـد .
4. وبذلك يتفق مفهوم الفصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية الى حد كبير وهذا غير موجود في الثنائية الحزبية .
اولا : الدولة والمجتمع
اهتم بعض المفكرين بعلاقة الدولة والمجتمع في العالم الثالث وكذلك العلاقة بين الدولة وبناء الاقتصاد مثال :
• هنالك من يرى ان الدولة في مجتمعات العالم الثالث لم يؤسسها الكوادر المحلية الوطنية كما في اوربا بل كوادر اجنبية استعمارية.
• هنالك من يرى ان بناء الدولة في العالم الثالث يستلزم في نفس الوقت بناء امة " بالمعنى القومي " و الإقتصاد الوطني وهذه العملية الثلاثية تؤدي في ظل التبعية الى تسلط الدولة وزيادة العنف.
• هنالك من المفكرين من يرى ان الاستثمار قبل خروجه فرض مفهوم الدولة القومية ومنحت استقرار وفي نفس الوقت تعمل الرأسمالية العالمية على عدم ممارستها السيادة والاستقلال الحقيقي.
• بعض المفكرين يرى ان الدولة الحديثة هي ظاهرة تاريخية صنعتها الرأسمالية العالمية وبذلك يكون هنالك في هذا النظالم دول " المركز " تتحكم اقتصاديا في دول "الاطراف" ودول المنطقة" الوسطى" بموجب نظرية التبعية.
• هنالك من يرى وظيفة الدولة في المجتمعات الاقل نموا هي " جسر " بين الاقتصاد الوطني والمجتمع الوطني وكذلك الاقتصاد العالمي من جهة اخرى لذلك ترى هذه الدول تستخدم اسلوب الخليط بينوسائل العنف والشرعية.
ثانيا:-النظام السياسي
وتؤلفه العناصر الثلاثة التالية : ا- الدولة ب- نظام الحكم ج- الاحزاب
1- الدولة (تكونها)
لم تظهر الدول النامية من حيث هي كيان قانوني وسياسي الا بعد استقلالها رسميا عن الدول المهيمنة , بغض النظر عن طبيعة هذا الاستقلال " سواء اكان حقيقي او شكلي او منحة او انتهاء فترة الانتداب "
عوامل اضطرار الدول المهيمنة الموافقة على الاستقلال:
• قوة الحركات الوطنية الاستقلالية مثل " ثورات مسلحة كما في الجزائر "
• استخدام العصيان المدني ضدها مثل " الهتد "
• عجز الدول الاستعمارية عن ادارة الاقطار المعنية بشكل مباشر واستخدام اساليب اخرى مثل عقد معاهدات لحماية مصالحها , فرض دساتير او ثقافة معينة تخدم مصالحها الاقتصادية و الاستراتيجية.
• تزايد قوة الراي العام الدولي.
لقد رسمت الدول الاوربية المهيمنة حدودها الخاصة في افريقيا وغيرها وقد جزئت القبائل ..... الاجتماعية الى اجزاء متعددة لاغراض ادارية صرفة والملاحظ هو قبول زعماء الحركات بهذا التقسيم حتى خروج المحتل .







