تخليدا للذكرى الحادية عشر للخطاب الملكي بأجدير أكد ٬ أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في ندوة صحفية نظمها المعهد٬بهذه المناسبة اليوم الأربعاء٬ أن ترسيم اللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية يعد حدثا تاريخيا غير مسبوق.
وأوضح أن الدستور الجديد للمملكة "رسم معالم سياسة ثقافية ولغوية أساسها الاعتراف بتنوع اللغات الوطنية والنهوض بها والانفتاح على اللغات الأجنبية٬ في نطاق وحدة وتماسك المجموعة الوطنية"لذلكعلى مؤسسات الدولة اتخاذ الإجراءات الضرورية لتمكين الأمازيغية من الاستفادة الفعلية من وضعها كلغة رسمية٬ مضيفا في هذا السياق أنه يتعين على السلطة التنفيذية اتخاذ التدابير الضرورية لتقديم اقتراحات للبرلمان بشأن القوانين التنظيمية الملائمة٬ خاصة القانون المتعلق بمأسسة الأمازيغية والقانون المتعلق بإنشاء المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.







