في ليبيا، ومنذ سقوط نظام القذافي تظهر بين الفينة والأخرى أطراف تتستر تحت ثوب الثورة وتهدد بالتصفية الجسدية لرموز الفكر الديموقراطي و على رأسهم المناضل الأمازيغي فتحي نخليفة الرئيس الحالي للكونكريس العالمي الأمازيغي الذي عارض بشراسة طوال حياته الفكر الأحادي الإقصائي و نظام القذافي الديكتاتوري، وذاق مرارة النفي القسري لأزيد من 20 سنة.
نحن في جمعية أمغار للثقافة والتنمية بخنيفرة وسط المغرب نعتبر أن التهديدات التي تتعرض لها رموز الديمقراطية في ليبيا إنما تستهدف في الحقيقة الخطوات الأولى نحو البناء الديمقراطي الذي ضحى من أجله كل الليبيين التواقين للحرية على اختلاف ثقافاتهم و انتماءاتهم.
و عليه، نعلن للرأي العام ما يلي:
_ تنديدنا و استنكارنا لهذه التهديدات المنافية لروح ثورة 17 فبراير و للقيم الحضارية التي قامت من أجلها.
_ مساندتنا المطلقة للسيد فتحي نخليفة فيما يتعرض له من تهديدات إرهابية سبقتها حملة ممنهجة تستهدف كل الأصوات الحرة .
- مطالبتنا المؤتمر الوطني الليبي العام و الحكومة الليبية بفتح تحقيق في الموضوع للوقوف على مصدر هذه التهديدات و اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة و توفير الحماية الضرورية للسيد فتحي بنخليفة .
_ دعوتنا الشعب الليبي والدول الديمقراطية و المنظمات والهيئات الدولية إلى مناهضة مثل هذه التصرفات و العمل على إرساء ديمقراطية حقيقية مبنية على ثقافة الحوار و التسامح في ليبيا.







