تحية المجد و الخلود إلى كل شهداء القضايا العادلة و المشروعة وعلى رأسهم شهداء القضية الأمازيغية معتوب لوناس، سعيد سيفاو، مانو دياك، بوجمعة الهباز...
تحية إجلال و إكبار إلى الشهداء الحقيقيين للشعب المغربي شهداء المقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير.
تحية النضال و الصمود إلى كل معتقلي الرأي الحر وعلى رأسهم المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية حميد أعضوش،مصطفى أساي،يوسف عاهيد.
تحل الذكرى الرابعة عشر لاغتيال شهيد القضية الأمازيغية معتوب لوناس وسط تنامي الوعي الأمازيغي بمختلف بقاع تامزغا(ليبيا، ازواد، المغرب، تونس...)هذا الوعي الذي تأتى بفضل تضحيات مناضلين شرفاء (معتوب لوناس، سعيد سيفاو، مانو دياك، بوجمعة الهباز...) قدموا حياتهم فداء لهذه القضية العادلة ليصبحوا رموزا لها اعترافا لهم براديكالية نضالاتهم.
ففي 25 يونيو 1998 طالت أيادي الغدر الاسلاموية المتطرفة و بتواطؤ مكشوف مع نظام الجنرالات بالجزائر شاعر و مفكر القضية الأمازيغية معتوب لوناس في محاولة منهم لإقبار الصوت التحرري الأمازيغي المنادي بالحرية و الكرامة، بعد المحاولات المتكررة لاغتياله ضل معتوب لوناس وفيا لقضيته الأمازيغية دون أن يبدي أي تراجع أو انكسار في قناعاته التي انطلقت من القيم الأمازيغية ليعلن رفضه التام للدولة الاوليغارشية القائمة بالجزائر على أسس إيديولوجية قومية عروبية اسلاموية، و أصر على انتقاد مختلف الأفكار و المرجعيات الاطلاقية التي كانت متداولة بين مختلف مكونات الشعب الجزائري، إيمانا منه أن لهذا البلد بعدا هوياتيا إنسانيا ينطلق من الأرض و الإنسان و التاريخ الأمازيغي العريق يجسد قيم الاختلاف و الاعتراف بإنسانية الإنسان، ليصبح بذلك رمزا للتمرد و الكفاح في درب النضال حتى الشهادة.
و باعتبارنا امتدادا موضوعيا للمقاومة المسلحة و أعضاء جيش التحرير، لا ننسى كذلك أن نستحضر الذكرى57 لاغتيال الشهيد عباس لمساعدي منسق جيش التحرير اثر رفضه للمساومة مع الاستعمار الفرنسي و أعوانه.
و كحركة ثقافية أمازيغية نعلن للرأي العام الوطني و الدولي:
- تشبثنا ب:
. براءة معتقلينا معتقلي القضية الأمازيغية من كل التهم الموجهة لهم.
. الحركة الثقافية الأمازيغية كممثل شرعي و وحيد لإيمازيغن من داخل الساحة الجامعية.
- تضامننا مع :
. عائلات المعتقلين السياسيين في محنتهم
. كل الشعوب التواقة إلى الإنعتاق و التحرر (الكورد، سوريا، ...)
- تنديدنا ب:
. الإبقاء على معتقلينا داخل سجون الذل و العار.
. المتابعات البوليسية و القمع في حق مناضلي MCA.
. القمع و الاعتقال في حق الانتفاضات الشعبية(ايمضر،العرائش،زاكورة... ).
. الصمت الدولي تجاه أزواد.
. استمرار الإقصاء و التهميش في حق أمازيغ كل من ليبيا و تونس.
” أعرف أنهم يترصدون بي و سيقتلونني المسألة مسألة وقت فقط فقد أقتل بعد شهر أو شهرين أو ربما اقل، لكني أفضل أن أموت على أفكاري بدل أن أموت على فراش المرض أو الشيخوخة “ معتوب لوناس
و عاشت الحركة الثقافية الأمازيغية
صامدة و مناضلة
13-06-2962 / 26-06-2012 يوم:
المصدر







