بعد مرور 26 يوما من اعتصام ساكنة جماعة تدسي بدوار أموسلك بالأرض المستهدفة من طرف شركة " لافارج" للإسمنت، و بعد استنفاد المخزن لكل أوراقه للضغط على الساكنة ، خصوصا بعد هجوم رئيس دائرة أولاد تايمة ليلة 13/06/2012 ، الذي تلته وقفة تنديدية من طرف الساكنة أمام مقر الدائرة بأولاد تايمة يوم 20/06/2012 . اخرج المخزن آخر أوراقه بغية دفع المعتصمين إلى الرضوخ، هذه الورقة التي تعرف بورقة "البلطجية". إذ قام مموعة من قطاع الطرق بالهجوم على المعتصم ليلة 23/06/2012 و قاموا بنفس الأعمال التي قام بها رئيس الدائرة سابقا، من تخريب للأواني و الممتلكات و سرقة و تمزيق الأعلام الوطنية و اللافتات. و حسب المعتصمين ، فإن العلاقة بين الهجومين الأول و الثاني تبدو واضحة ،خصوصا في ما يتعلق بالتوقيت و الكيفية، و قد استنكرت الساكنة هذا التصرف الطفولي الذي لا يمت لمغرب الأمن و الحقوق بصلة، كما أكدوا عزمهم على المضي قدما في مسارهم النضالي و أن لا شيء سيثنيهم عن الدفاع عن أرضهم ، و لاشيء سيجعلهم يرضخون . و حملوا مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع للسلطات إذا لم تتدخل لوقف هذه الهجمات .
"البلطجية" الورقة الأخيرة للمخزن
بعد مرور 26 يوما من اعتصام ساكنة جماعة تدسي بدوار أموسلك بالأرض المستهدفة من طرف شركة " لافارج" للإسمنت، و بعد استنفاد المخزن لكل أوراقه للضغط على الساكنة ، خصوصا بعد هجوم رئيس دائرة أولاد تايمة ليلة 13/06/2012 ، الذي تلته وقفة تنديدية من طرف الساكنة أمام مقر الدائرة بأولاد تايمة يوم 20/06/2012 . اخرج المخزن آخر أوراقه بغية دفع المعتصمين إلى الرضوخ، هذه الورقة التي تعرف بورقة "البلطجية". إذ قام مموعة من قطاع الطرق بالهجوم على المعتصم ليلة 23/06/2012 و قاموا بنفس الأعمال التي قام بها رئيس الدائرة سابقا، من تخريب للأواني و الممتلكات و سرقة و تمزيق الأعلام الوطنية و اللافتات. و حسب المعتصمين ، فإن العلاقة بين الهجومين الأول و الثاني تبدو واضحة ،خصوصا في ما يتعلق بالتوقيت و الكيفية، و قد استنكرت الساكنة هذا التصرف الطفولي الذي لا يمت لمغرب الأمن و الحقوق بصلة، كما أكدوا عزمهم على المضي قدما في مسارهم النضالي و أن لا شيء سيثنيهم عن الدفاع عن أرضهم ، و لاشيء سيجعلهم يرضخون . و حملوا مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع للسلطات إذا لم تتدخل لوقف هذه الهجمات .







