أزول د أمغناس،
تحية المجد والخلود إلى كافة شهداء المقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير : مولاي محند،عسو أبسلام،زايد أحماد ،موحى أحمو أزايي ،أمغار سعيد،عباس المسعدي،وعدجو موح وكل من أعطى قطرة دم في سبيل تحرير هذه الأرض الغالية التي امتلأت صفحاتها بمداد المقاومة،وأمجاد الشعب الأمازيغي عبر التاريخ.
تحية إجلال وإكبار إلى شهداء القضية الأمازيغية في كل بقاع تمازغا: معتوب لوناس(الجزائر)، سعيد سيفاو(ليبيا)، بوجمعة الهباز(المروك)، مانو دياك(الصحراء الكبرى)..
تحية التحدي والصمود إلى المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية القابعين في سجون المخزن العروبي القائم بالمروك:إلى حميد أعطوش،مصطفى أساي،يوسف عاهيد،ومصطفى أشطوبان، معتقل الملحمة الإيمضرية، وكذا المناضلين المتابعين في حالة سراح:يونس هجا وجواد العسناوي.
. تحية الصمود إلى ضحايا العنف المتمركس،ضحايا أذيال المخزن من داخل الساحة الجامعية.
إيمانا منا ببراءة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية، ونظرا للمسؤولية الملقاة على عاتقنا- كلجنة الدفاع عن المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية- بصفة خاصة وكغيورين على القضية الأمازيغية بصفة عامة،والمتمثلة في الدفاع عنهم، وفضح كل الخروقات التي تشوب ملفهم حتى الإفراج عنهم ، فبعد ترحيل معتقلينا من سجن سيدي سعيد بأمكناس إلى سجن تولال 1 بذات المدينة وفي الوقت الذي يستعد فيه معتقلينا لاجتياز الامتحانات الجامعية ،فقد قام المخزن هذه المرة بترحيلهم مرة أخرى إلى سجن تولال 2 (كوانتانمو) يوم 05 ــ 06 ــ 2012 ، بذريعة معالجة الإكتضاض والغليان الذي يعيشه هذا السجن على غرار باقي السجون المغربية ،ليتم إرجاعهم إلى سجن تولال 1 من جديد يوم 19 ــ 06ــ2012.
إن هذا النقل التعسفي من سجن إلى أخر,يبين بجلاء أن الحركة الثقافية الأمازيغية من داخل السجن إلى الجامعة، ما زالت مستهدفة سواء من طرف المخزن العروبي القومجي أومن طرف أذياله من داخل الساحة الجامعية والمتمثلة في (((البرنامج المرحلي ورقة 86 ة 96 )))،ففي الوقت الذي خرج فيه مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية من الحي الجامعي في طريقهم نحو الكلية من أجل اجتياز امتحاناتهم، تفاجئوا بهجوم مباغث من طرف عصابة الجنجويد العروبي الذين فاق عدد مجرميها 45 مجرما ،مدججين بجميع أنواع الأسلحة(سيوف،زبارات،خناجر....) أسفر عن إصابة ثلاثة مناضلين بجروح خطيرة استدعى نقلهم فورا إلى المستشفى من أجل إجراء علميات جراحية.
لكن الغريب في الأمر، ففي الوقت الذي كنا ننتظر فيه أن تقوم'' قوى القمع'' بالبحث على المجرمين واعتقالهم و إنزال أقصى العقوبات عليهم،تفاجأ مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بعد عودتهم من اجتياز امتحاناتهم ، بمحاصرة الحي الجامعي وكذا جميع المسالك التي تؤدي إلى الكلية، من طرف قوى القمع بزي مدني ،لتبدأ من جديد المطاردات البوليسية في جميع الأحياء المجاورة مما أدى إلى اعتقال خمسة مناضلين من بينهم مناضلة،و نقلهم الى مخافر الشرطة ، ليتم بعد ذلك إطلاق سراحهم بعد ترهيبهم نفسيا ونعتهم بأقبح النعوت التي عاهدنا سمعها من طرف أذيالهم داخل الساحة الجامعية،ليتضح يوما بعد يوم أن المستهدف الحقيقي ليس هو فقط مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية,بل الشعب الأمازيغي ككل,من طرف التحالف بين النظام العلوي و خدام الامبريالية بوطننا الجريح,ممثلين في عصابة البعث ,الذي يرتكب أحد قادته و هو المجرم بشار الأسد مجازر بشعة في حق الشعب السوري .
وبناء على ما سبق ،فليعلم المخزن وأذياله أن القمع لا يرهبنا والسجن لا يفنينا ،فنحن عازمون على تحصين مدرستنا العتيدة الحركة الثقافية الأمازيغية و مستعدون للشهادة من أجل قضيتنا العادلة.
'' في وقن السلم نسقي أرضنا بعرق جبيننا، وفي وقت الحرب نسقيها بدمائنا''
عسو أبسلام
المصدر







