تعتبر البرلمانية فاطمة شاهو ( فاطمة تباعمرانت) الأولى التي دافعت على الأمازيغية في البرلمان وذلك بطرحها سؤال بلغتها الام (الامازيغية) على وزير التربية والتكوين محمد الوفا، حيث عرفت قبة البرلمان ضجة بسبب تباين المواقف، وتوالت نقط النظام عن البرلمانيين ورؤساء الفرق الممثلة داخله، إذ كانت أولى الردود من فريق العدالة والتنمية الذي انتقد موقف البرلمانية فاطمة شاهو إلى جانب العدو التاريخي للأمازيغية وهو حزب الإستقلال وعزا ذلك إلى أنه لم يفهم ما ورد على لسان المتحدثة، كما علق ذلك إلى حين صدور قوانين تنظيمية بخصوص الفصل الخامس من الدستور.
المتحدثة بالفريق الحركي كذلك رفضت استعمال اللغة الامازيغية في البرلمان بحجة أن المصوتين على النواب لن يفهمو ما قيل باللغة الامازيغية، ولم تكلف هنا النائبة المحترمة نفسها عناء طرح نفس الفكرة بمفهوم المخالفة، عن الساكنة الامازيغية التي لا تفهم لطيلة عقود ما ينطق به البرلمانيين باللغة العربية.
هذا وقد سجلت الجلسة مواقف مساندة ومشجعة للنائبة فاطمة شاهو وجرأتها إثر الحديث باللغة الامازيغية من طرف مجموعة من الأحزاب، خاصة المعارضة.







