وفي حديثه لبرنامج "نقطة نظام"، الذي يبث اليوم على قناة "العربية"، أكد بن خليفة أن التطاحن بين الفصائل المسلحة الليبية والاستحواذ على المطارات والمنافذ الحدودية والمعابر ظواهر غير صحية سياسياً وأمنيا، مشيراً إلى وجود "تهديد حقيقي للوحدة الليبية".
إمكانية إنشاء حزب أمازيغي في ليبيا
وأشار إلى إمكانية تأسيس حزب أمازيغي بعد صدور قانون الأحزاب وبعد أن تكون ليبيا قد أصبحت "ديمقراطية حقيقية".
كما رد على من يتنقد أمازيغ ليبيا لاستخدامهم العلم الأمازيغي في الاحتفالات قائلاً إن "العلم الليبي الحالي لم يُستفتَ الشعب عليه ولم يتم التشاور مع أحد بشأنه، ولا يعكس أي شيء أمازيغي في رمزيته، ومع ذلك فنحن نعتز به"، مضيفاً أن "العلم الأمازيغي علم حضاري وثقافي ويعبر عن هوية معينة وليس علما سياسيا".
الأمازيغية أكثر من لغة
وقال بن خليفة "عندما نتكلم عن الأمازيغية لا نتحدث عن عرق، بل نتحدث عن هوية وحضارة. نحن نقول إن كل شمال إفريقيا أمازيغي ليس بالعرق. فكل من وفد إلى شمال إفريقيا وسكن فيها منذ مئات السنين يعد شمال إفريقي من منظور الأرض".
واشتكى مما سماها استفزازات من بعض المتشددين القوميين العرب، الذين يقولون إن الحق الأمازيغي يجب أن يذوب في الحق العربي بحكم الأغلبية وغلبة القوة، مضيفاً أن الأمازيغ عانوا الكثير "تحت شعارات العروبة والقومية العربية والأصل العربي".
وفي سياق آخر، نفى أن يكون المجلس أداة لتدويل القضية الأمازيغية، لأن هذه القضية لا تحتاج إلى تدويل حتى تنصف ولا تحتاج إلى دعم دولي حتى تأخذ حقها، مؤكداً أن تمويل الكونغرس ذاتي مئة في المئة.
الأمازيغ والقضية الفلسطينية
وتمنى التوفيق لـ"الإخوة في مساعيهم السرية والعلنية من أجل الوصول إلى حل مع إسرائيل، إذ إن عليهم أن يتوصلوا إلى حل سلمي مع أبناء عمومتهم التاريخيين"، حسب قوله.
واعتبر أن القضية الفلسطينية لم تصل إلى مبتغاها، رغم أنها قضية عادلة لأنها طرحت من منطلق قومي وعرقي فتخلى عنها الكثيرون، وكأنها قضية تخص فئة بعينها، ولكن لو طرحت من منطلق إنساني للقيت الكثير من الاستحسان، حسب قوله.







