-القطع مع تسمية البربر واستعمال كلمة أمازيغ في المناهج التعليمية والمنابر الاعلامية وفي تسميات المناطق والقرى والتظاهرات الثقافية.
-المطالبة بتخصيص دعم للجمعيات الناشطة في المحافظة على الثقافة الأمازيغية باعتبارها بعدا من أبعاد الثقافة الوطنية.
-القطع مع النظرة الدونية والنمطية الموجهة للناطقين بالأمازيغية وغير الناطقين والناشطين في الثقافة الأمازيغية .
-التأكيد على أن الثقافة الأمازيغية جزء لا يتجزأ من الشخصية الوطنية وبالتالي فالمحافظة عليها شأن وطني ومسؤولية جماعية باعتبارها ارثا مشتركا بين جميع التونسيين.







